إن
من أهم أسباب التعثر المالى وإنهيار الشركات على المستوى المحلى بل لا أبالغ وعلى
المستوى العالمى
هو
ضعف التحكم المؤسسى وضعف الرقابه على الأداء وهيمنة شخص واحد على قرارات المنشأه
ونظرا
لقناعتنا بضرورة إتباع أنظمة التحكم المؤسسى للنهوض بإقتصاديات المنشأت ومن ثم
المجتمع بأكمله فقد وجدنا وضع هذا الموضوع في مقدمة برنامجنا لأهميته
مبادئ
التحكم المؤسسى :
·
تبديد
قلق المستثمر من زيادة قوة التحكم في أيدى إدارة الشركات .
·
تدعيم
الثقه في سوق رأس المال وفى المنشأت التى تشارك في الاقتصاد الوطنى .
·
أن
المنشأت والمؤسسات الناحجه تنتج بلا شك الإقتصاد الناجح .
·
تساهم
العولمه في إضفاء أهميه على التحكم المؤسسى لأنه في ظلها يكون العالم بلا حدود أو
حواجز .
فلم
يعد مفهوم التحكم المؤسسى مجرد أنظمه وإجراءات بل غدت نظره جديده يجرى بموجبها
الربط بين التحكم المؤسسى والأداء الناجح للمنشأت
قواعد
التحكم المؤسسى :
·
الشفافيه
·
المساءله
·
المسؤليه
·
العداله
·
الاستقلاليه
·
الاداء
الناجح والانجاز الجيد
·
إدارة
المخاطر المختلفه
·
وضع
استراتيجيه لأعمال المنشأه من فريق واحد ومتابعتها ومراقبة النتائج
·
إعتبار
الخط النهائى للتحكم المؤسسى على أنه ليس أحادى البعد وهو الربح أو الخساره ولكنه
ثلاثى الأبعاد بعد إقتصادى وبعد إجتماعى وبعد بيئى
عناصر
التحكم المؤسسى :
الهيكل
التنظيمى
الرقابه
الداخليه
الابلاغ
المالى
السلوك
الاخلاقى
خطوات
للحصول على تحكم مؤسسى جيد :
وجود
هيكل تنظيمى للمنشأه
وجود
نظام محاسبى سليم
تعيين
لجان تدقيق ذات كفاءه ويجب أن تكون مستقله عن الاداره
الفصل
بين منصبى رئيس مجلس الاداره والرئيس التنفيذى
الفصل
بين الملكيه والاداره
إتباع
نظام مسأله وإفصاح على درجه عاليه من الشفافيه
وجود
نظام للرقابه الداخليه
وجود
قواعد واجراءات ولوائح واضحه وحاسمه
الاستفاده
من ذوى الخبره من الاكاديميين وكبار الرؤساء التنفيذيين
وأخيرا
فإن الانتقال من العمل الفردى إلى العمل الجماعى القائم على فريق العمل وفى ظل
مجموعه من الاجراءات العلميه والعمليه من تخطيط وتنفيذ ورقابه ومتابعه وتغذيه
مرتجعه على مستوى جميع الادارات لهو من اهم الاسباب للنهوض بالمنشات وتحقق أعلى
أداء وبالتالى أعلى عائد ممكن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق